المربى وملحقاته
حين تتحول القصة إلى منتج يعيش بين يديكم.
مربى يُطبخ على مهل، من ثمار موسمها، بوصفات تحمل ذاكرة بيت. ليست مجرد سلعة على رف، بل دعوة لطاولة الإفطار كما نعرفها.
ليست كل الأفكار تبحث عن مستثمر… بعضها يبحث فقط عن فرصة لتولد.
هنا تبدأ الأشياء التي خرجت مني: منتجات وأماكن وأفكار وُلدت من قصة، لا من فرصة سوق. لكل واحدة منها جذر شخصي، وكل واحدة تحمل شيئاً لا يُقاس بالأرباح وحدها.
حين تتحول القصة إلى منتج يعيش بين يديكم.
مربى يُطبخ على مهل، من ثمار موسمها، بوصفات تحمل ذاكرة بيت. ليست مجرد سلعة على رف، بل دعوة لطاولة الإفطار كما نعرفها.
إعادة تقديم الضيافة السعودية بصورة معاصرة.
القهوة والتمر والبخور، بلغة اليوم. مساحة تجمع بين دفء المجلس وهدوء التصميم الحديث، حيث يصبح الترحيب تجربة تُعاش لا طقساً يُؤدى.
محاولة لحفظ ما لا يجب أن يضيع.
حرفة سعف النخيل التي جدلتها أيدي الجدّات، نعيد تقديمها كمنتج وقصة في آن. لأن بعض الأشياء تستحق أن تبقى حيّة، لا أن تُعرض خلف زجاج المتاحف.
الأفكار التي لا تزال تنتظر وقتها المناسب.
ومنها «وداد» — ركن إكسسوارات بطابع سعودي عصري، يجمع بين الزينة والحنين. فكرة نضجت في الرأس، وتنتظر لحظتها لتخرج.